الأحد 18-03-2012 10:08 صباحا
ان الواقع الماساوي الذي لمسة كل ابناء اليمن العظماء حتى اللحظة هو ان التناول الاعلامي للقضايا والاحداث قد خرج عن نطاق السيطرة اخلاقية للمهنة من قبل اعلام الاخوان المفلسين ومن سار في فلكهم وما زالوا في غيهم يعمهون ..
وصلوا باساليبهم الدنئية و الهمجية والكاذبة والحاقدة على البلاد والعباد الى الدرك الاسفل من الاسفاف والانحطاط والانحلال القيمي والاخلاقي والوطني لثلة عصابة الاخوان المفلسين في اليمن تحت مسمى "التجمع اليمني للارهاب" غير عابئين بهذه التصرفات الحاقده والسموم التي ينشرونها تهدد امن واستقرار البلاد بل ووحدتة المباركة الذي اساسا على شفى صفيح ساحن جراء ما يقومون به من اعمال عدائية او من اساءات لحقت جروحا بالغه بمشاعر ابناء اليمن الشرفاء.. وعملت حالة من التنافر والتناحر بين الناس .. بل نجد جليا ان اعلام الفتنة يتبنى ثقافة نشر الحقد والكراهية بين والبغضاء الناس.. والتضليل والتشهير وانتهاك الاعراض..
والواضح كذلك جليا بان تلك المواقع وصحف الفتنة مثلت الغطاء الاعلامي الكامل لكل الاعمال العدائية والدموية ابتداء من اعمال العنف والتدمير وانتهاء بالاعمال الارهابية..كونها كانت ومازالت السباقه في نشر تلك الجرائم على صفحاتها المخزية عبر التاريخ..
باختصار.. يتبنى هذا الاعلام الماجور "سهيل.. كذب اليوم..الصحوة نت..مارب برس كنموذج للاعلام الاخوان المفلسين في اليمن نشر و توسيع العديد من الجرائم العدائية اهمها ثلاث قضاياء وهي العنف.. الطائفية .. الارهاب..
وهنا تجدر بنا الاشارة الى ما يزيد الطين بالة كما يقال.. وهو الحال المساوي الذي وصلت الية بعض الصحف الرسمية والتي تعرضت لقرصنة اخوانية جعلتها تعمل ضد امن واستقرار البلاد والعباد ..