بواسطة: رئيس التحرير
بتاريخ : الجمعة 30-07-2010 01:49 صباحا
أحمد الشريفي أختتم مؤتمر الشبكة العربية لمكافحة الفساد ( لعنه الله) والذي انعقد في العاصمة صنعاء بحضور 17ى دوله ؛ ولقد أحسنت تلك الدول صنعاً بمجيئها إلى اليمن وتنصيب هيئتنا لمكافحة الفساد رئاسة الشبكة وهو ما نعتبره خطوه في الاتجاه الصحيح ومجيء الأشقاء إلى صنعاء بداية ناجحة لمكافحة الفساد في عقر داره فاليمن منبع الفساد مثلما هو منبع العروبه ومقاتلة الفساد هنا سيسهل من استئصاله في بقية الأقطار ،.
ولقد نجحت هيئتنا لمكافحة فساد مسئولينا في خلق اصطفاف عربي ودولي لتؤكد أنها تسير بسياستها كما تسير حكومتنا المجوره التي تعتمد على حشد الخارج ومشاركته في حل معضلاتنا الداخلية كما هو الحال في قضايانا المتعددة ابتداء من مكافحة الفقر وانتهاء بمكافحة الارهاب ...الخ ، مع يقين الجميع باستحالة مساعدتنا من قبل الخارج إن لم نساعد أنفسنا أولا سواء بالاصطفاف الداخلي أو بالتوجه السليم والفعال للحد من الفقر والفساد وغيرهما من بلا وينا . ان الفساد في اليمن لايحتاج الى عقد مؤتمرات اذا ما طبقنا القانون ولا نحتاج إلى هيئة في ضل وجود وتفعيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وقانون الأموال العامة ؛ علاوة إلى أن الهيئة تواجه قيود تشريعية قبل أن تواجه "اعفاط" الفاسدين واقتصر عملها على إحالة ملفات مسؤولين من العيار الخفيف الى النيابة والتي بدورها تعيد التحقيق في القضايا وكأنك يا بوزيد ماغزيت ، ولان الوضع كذلك لم نطلب من هيئة مكافحة الفساد محاسبة من ابتلع المال العام لأن ذلك من المستحيل تحقيقه في بلد يخير فيه المسؤلين رعاياهم بين الفساد او الصوملة ؛ وكل ما كنا نؤمله من الهيئة تفعيل مبدأ (يكفيك هذا ) بدلاً من مبدأ من أين لك هذا ؟ خلاصة القول الفساد "يشتي" رقابة والرقابة تشتي هيئة والهيئة تشتي قانون والقانون يشتي قضاء والقضاء يشتي استقلال والبقرة تشتي "علف" والعلف من الجبل والجبل يشتي مطر والمطر من الله والله يشتي صلاة ويا ربي عليك الخراج .
المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 1612726
عدد الزيارات اليوم : 3694
أكثر عدد زيارات كان : 7059
في تاريخ : 18 /02 /2010